انقسام في باريس حول الفرنسيين العائدين من داعش

ضربت حالة من الانقسام الأوساط السياسية في فرنسا إزاء الموقف المتوقع من العناصر الجهادية التي تحمل جنسية فرنسية في صفوف داعش، والتي من المتوقع أن تعود لبلادها قريبًا
تحرير:محمود نبيل ٣١ يناير ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
تسعى فرنسا خلال الوقت الحالي لاتخاذ كل الإجراءات الأمنية التي تضمن لها استقرار الأوضاع في البلاد، ومنع أي هجمات إرهابية على غرار ما مرت به باريس في السنوات القليلة الماضية. العمليات الإرهابية التي كان معظمها برعاية ومسؤولية مباشرة من تنظيم داعش، دفع باريس للتفكير بشكل جدي لاتخاذ كل الإجراءات الوقائية ضد العناصر المنضمة للتنظيم الإرهابي، والتي من المتوقع أن تعود إلى فرنسا، إلا أن تلك الإجراءات لم تجد توافقًا كبيرًا بين الأجهزة الأمنية في الحكومة خلال الفترة الماضية، لا سيما مع اختلاف وجهات النظر حول الأمور التي من المفترض القيام بها.
مع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، اقترحت الحكومة في باريس إمكانية استعادة الجهاديين الفرنسيين المحتجزين في الدولة الشرق أوسطية قريبًا، غير أن الفكرة أثارت حالة من الانقسام الشديد في الداخل. حادثة ستراسبورج الإرهابية تكشف عوار الأمن في فرنسا وحسب إذاعة "فويس أوف أمريكا"، قال وزير الداخلية الفرنسي