عمرها مافرحت| جيران شيماء يرون لحظات ما قبل الانتحار

تركت زوجها بعد 11 عاما من الإهانة وعادت لوالدها ولم تستطع توفير متطلبات أبنائها الأربعة.. الجيران: "ست بـ 100 راجل يعني كانت هتعمل إيه وأبوها راجل على قده"
تحرير:ياسر عبيد ٠٢ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٤٤ م
جارة ضحية المترو
جارة ضحية المترو
نحو 11 عاما كاملة تحملتها شيماء في عصمة رجل لا يوفر لها حد الكفاف ولأبنائهما الأربعة، حينما لم يبق في قوس الصبر منزع، اختارت أن تنفصل عنه واضعة حدا لإهانات مستمرة ومعاملة سيئة للغاية، قصدت الزوجة بأطفالها، أكبرهم حبيبة 8 سنوات، بيت أبيها، الذي يكافح بدوره لتربية ورعاية 6 أبناء آخرين غير شيماء، من بينهم ابن قعيد، حاولت بكل طاقتها مساعدة أبيها وتوفير مصاريف لأبنائها وعملت في عدة مهن كان آخرها بورشة خياطة، لكن جسدها لم يحتمل في النهاية، كل ذلك الإرهاق اليومي نظير جنيهات قليلة لا تسد رمق صغارها، فضلا عن ذل الديون التي تضخمت.
لتتأخذ قرارا مصيريا يضع حدا لهذا العذاب اليومي وقادتها قدماها إلى محطة مترو ساقية مكي، لتلقي بنفسها أمام القطار الذي دهسها وفاضت روحها على الفور، ولتسجل الكاميرات مأساة إنسانية جديدة بطلها العوز والفقر. المشوار الأخير هنا في شقة مستأجرة بالطابق الرابع بالعقار رقم "5" بشارع أحمد سليم، في منطقة ساقية