بعد دفاع الطيب هكذاترى الفرق الإسلامية الفكر الأشعري

شيخ الأزهر يجدد دفاعه عن الفكر الأشعري ويصفه بأنه علاج لأمراض وعلل أصابت الفكر الدينى.. الصوفية: نحن جزء لا يتجزأ من الأشاعرة.. والسلفية: مخالف لنا.. والشيعة: لا يكفروننا
تحرير:باهر القاضي ٠٢ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:١٥ م
جدد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، دفاعه عن المذهب الأشعرى الذى يتبناه الأزهر منذ القدم، وذلك عبر مقال له تحت عنوان: "الأزهر وتجديد الفكر الدينى"، مؤكدا أن الأزهر وجد فيه "الفكر الأشعرى" العلاج لأمراض وعلل أصابت الفكر الدينى، وبرر الطيب بأن تمسك الأزهر وعلمائه بالمذهب الأشعرى يفسح المجال لكل المذاهب الكلامية الأخرى. مشددًا على أن الأزهر لا يتبناه تعصبًا لمذهب ولا لإمام من الأئمة، ولكن لأن هذا المذهب لم يكن أمراً مخترعاً أو محدثا فى الدين.
وأمام دفاع شيخ الأزهر عن المذهب الأشعرى وتمسك المؤسسة به على مر العقود الماضية، يستعرض "التحرير" خلال هذه السطور، موقف الفرق الإسلامية الأخرى كالسلفية والصوفية والشيعة من الفكر الأشعرى، خاصة أن الأزهر يروج هذا المذهب فى سائر الأقطار المسلمة، باعتباره المظلة الأم للدين الإسلامى ليس فى مصر فحسب بل فى