المُجنسون العرب.. منتخبات «بلا هوية» على رأسهم قطر

«التجنيس هو الحل» شعار رفعه بعض البلدان التي تفتقر لمواهب رياضية محلية، ما دفعها لمنح جنسيتها إلى لاعبين يمثلونها في المحافل القارية والدولية
٠٢ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:٥٥ م
أعاد تتويج المنتخب القطري، ببطولة كأس أمم آسيا، بعد أن تمكن من الفوز على نظيره المنتخب الياباني، بثلاثة أهداف مُقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة الماضي، على استاد مدينة زايد الرياضية، إلى الأذهان قضية تجنيس اللاعبين، خاصة أن المنتخب القطري، رفع شعار «التجنيس هو الحل» حتى يوجد وسط الكبار، حيث يتكون قوامه من 7 جنسيات مختلفة، بواقع 13 لاعبًا، ويعد التجنيس سياسة يعتمد عليها مسؤولو الرياضة في قطر في مختلف الألعاب، وهو ما حصد ثماره، بعدما تُوج بالبطولة الآسيوية لأول مرة في تاريخه.
ويعتبر المنتخب القطري من أبرز المنتخبات العربية التي تضم في صفوفها كتيبة من اللاعبين المجنسين، إذ يوجد في تشكيلته الحالية 13 لاعبًا من أصول أجنبية، منهم: المعز علي وحامد إسماعيل وعبد الكريم حسن وعبد العزيز حاتم، من أصول سودانية، واللاعبون بوعلام خوخي وكريم بوضياف من أصول جزائرية، وأكرم وعلي عفيف من