أسلحة الصين تنشر الفوضى في الشرق الأوسط

قد تكون الصين اختارت الوقوف على الحياد في الصراعات التي لا تخصها، إلا أنها لم تتوان في استغلال هذه الصراعات لصالحها، وبيع أسلحتها للأطراف المتنازعة
تحرير:أحمد سليمان ٠٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٢٣ م
تدخل الحرب الأهلية السورية عامها الثامن، حيث يخوض أطرافها الصراع مستخدمين أسلحة نارية من جميع أنحاء العالم، ففي حين كانت الأسلحة الأمريكية والروسية هي الأكثر شيوعًا في الوقت الحالي، إلا أن حصة الأسلحة الصينية في ساحة المعركة تزيد بسرعة غير مسبوقة، ففي الوقت الذي اتخذت فيه الصين موقفا محايدا من هذا الصراع، إلا أن الأسلحة الصينية تحملها أيادي المتمردين، ومقاتلي داعش، وقوات النظام، فكيف وصلت هذه الأسلحة إلى هناك؟ وهل لديها أي مزايا أو أفضلية على الأسلحة الروسية والأمريكية؟
وتحاول مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية الرد على هذا التساؤل، حيث تشير إلى أن السلاح الصيني الأكثر شيوعا في الشرق الأوسط هو البندقية من طراز 56، وهو نوع معدّل من الرشاشات الكلاشينكوف. حيث تم تصدير البندقية 56، بأعداد كبيرة إلى الشرق الأوسط خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث قامت بكين بتسليح