هيعملوها المنايفة.. كوّنوا مجموعات لاستيراد السيارات

ما زال الترقب والركود يسيطران على سوق السيارات.. انتظارًا لإقرار تخفيضات سعرية جديدة، خاصة بعد إلغاء الجمارك عن السيارات ذات المنشأ الأوروبي.. إلا أن البعض سلك طريقًا آخر
تحرير:كريم ربيع ٠٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:٢٤ م
في الوقت الذي يشتعل فيه الخلاف بين أعضاء حملة «خليها تصدي» مع وكلاء وتجار السيارات، بحثا على إجبار الوكلاء على تخفيض الأسعار، كوّن عدد من الشباب من محافظة المنوفية، مجموعات من الراغبين في شراء سيارة أوروبية جديدة بأسعار مخفضة، وبدؤوا تأسيس شركات لاستيراد السيارت من أوروبا بدون جمارك. فهل ينجحون في تلك الخطوة؟، وما قانونية ذلك الإجراء؟، وهل تواجههم عقبات؟، وما هي؟ "التحرير" سألت عددا من خبراء وتجار السيارات للإجابة عن هذه الأسئلة في التقرير التالي، ومدى إمكانية نجاحها وفشلها.
فكرة المجموعات أحمد السيد، أحد أعضاء مجموعة مكوّنة من 10 أفراد، قال إنه تم تكوين شركة ودفع كل عضو سعر شراء السيارة الجديدة التي يريدها بسعر بلدها، مضيفًا أن المجموعة ستوّكل أحد أفراد المجموعة بشراء كل سيارة بأسماء كل عضو، على أن تتحمل المجموعة تكلفة سفر وإقامة هذا الشخص، وتم الاتفاق مع معارض في أوروبا