«جلسات الموت».. وحش السرطان يضرب الأطفال بالكيماوي

رحلة طويلة من المعاناة شبه اليومية للأطفال المصابين بالسرطان داخل المعاهد الحكومية وعلى أبواب مستشفى 57357 وبين صدمة الأهل ومرارة جلسات الكيماوي ما زال هناك أمل في الحياة
تحرير:ربيع السعدني ٠٤ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٢٠ م
أتعبهم مرض السرطان، ‏غيّر ملامحهم وأكل من أجسادهم وأبعدهم عمن يحبون لشهور وسنوات طويلة في طرق العلاج التي جعلتهم معزولين عنهم داخل غرفة طبية مُغلقة لا يفوح من بين جدرانها غير روائح الأدوية والمُسكِنات والمحاليل الطبية والحُقن الوريدية التي تنتزع أرواحهم عند كل جلسة علاج "كيماوي" أو إشعاع ذري، البعض منهم لا تُفارق الابتسامة ملامحهم وما يزالون يتشبثون ببقايا الأمل في الشفاء والخلاص النهائي من الورم خلال الشهر القادم، بينما يسكن الخوف كثيرا من الأهالي والمصابين بالأورام السرطانية عند سماع صدمة إصابة ذويهم بالمرض المخيف ويتملكهم الشعور بالألم.
طوابير طويلة تُعسكِر على بوابات معاهد ومستشفيات علاج الأورام التابعة لوزارتي التعليم العالي والصحة والمؤسسات الخيرية من الأطفال والنساء والشباب وكبار السن الجميع في انتظار تأشيرة الدخول والإذن بصرف العلاج، لتلقي جلسات العلاج الكيماوي أو الإشعاعي اللازمة، لعدم قدرتهم على تحمل نفقات وتكاليف العلاج الباهظة