شكوك سياسية في نوايا ماكرون من الدعوة لاستفتاء شعبي

أثارت التقارير التي تشير إلى إمكانية دعوة ماكرون لاستفتاء شعبي في مايو المقبل، شكوك المعارضة بشأن نواياه السياسية من وراء تلك الدعوة الشعبية
تحرير:محمود نبيل ٠٤ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٥٦ م
يأبى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تسود حالة من الاستقرار السياسي في بلاده، بعد أن أمضى ما يزيد على شهر ونصف في حالة من الإضرابات العامة، على خلفية الاحتجاجات التي قادتها حركة السترات الصفراء في البلاد خلال ديسمبر الماضي. الرئيس إيمانويل ماكرون يفكر في تنظيم ما سيكون أول استفتاء منذ 14 عامًا في فرنسا، ليتزامن مع الانتخابات الأوروبية في مايو، وهو الأمر الذي قد يكون له تداعيات سياسية ضخمة، خاصة أن موضوع الاستفتاء سيكون عن خفض عدد مشرعي الجمعية الوطنية.
وأشارت صحيفة "جورنال دو ديمانش" إلى أن ماكرون كان يستعد لدعوة الشعب للتصويت على خفض عدد المشرعين في الجمعية الوطنية، وذلك في نفس يوم الانتخابات البرلمانية الأوروبية في 26 مايو. الإليزيه يتأهب لإصلاحات صعبة.. هل يغامر ماكرون بشعبيته؟ وذكرت الصحيفة أنه سيتم سؤال الفرنسيين عما إذا كانوا يريدون خفض عدد