كوتة المرأة.. بين رغبة التمثيل والمصالح السياسية

عبد الناصر: بداية المشاركة وتمثيل بالانتخاب.. والسادات: بداية "الكوتة" بدعم جيهان.. ومبارك: استغلال سياسي.. والإخوان: تهميش واضطهاد..والسيسي: أكبر تمثيل في تاريخ البرلمان
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٠٤ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٢٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
عاد الجدل من جديد حول نسبة تمثيل المرأة فى البرلمان للظهور على السطح مرة أخرى، بعدما أعلن البرلمان العمل على تعديل بعض المواد في الدستور، حيث نصت المادة "244" من هذه التعديلات على أن: "تعمل الدولة على تمثيل الشباب والمسيحيين والأشخاص ذوى الإعاقة، والمرأة، والمصريين المقيمين بالخارج، تمثيلًا ملائما، وذلك على النحو الذى يحدد القانون"، وهو الأمر الذى أكده عبد الهادي القصبي، زعيم الأغلبية بالبرلمان، عندما قال إن التعديلات شملت تخصيص 25% من مقاعد البرلمان للمرأة.
إعلان البرلمان الرغبة في إجراء تعديلات على الدستور تتعلق بـ"كوتة المرأة"، فتح الباب أمام عدد من التساؤلات الهامة، حول تاريخ وملابسات إقرار كوتة المرأة في المرات السابقة، سواء كانت بتعديلات دستورية أو قانونية، والأهداف السياسية التي صاحبت طرح تلك الكوتة، وما أثير حولها في الماضي، وهل تم استخدامها رغبة