اليوم العالمي للسرطان.. الألم باق والروح تقاوم (ملف)

مرض السرطان لا يفرق بين كبير أو صغير.. يفتك بأجسادنا دون مقدمات.. ينزع من مرضاه الراحة، لكن مع كل ألم ينبض يوجد أمل بنهاية رحلة المرض، والوصول إلى مرحلة الشفاء.
تحرير:التحرير ٠٤ فبراير ٢٠١٩ - ٠٦:٥٤ م
أتعبهم المرض، ‏غيّر ملامحهم وأكل من أجسادهم، وأبعدهم عمن يحبون لشهور وسنوات طويلة في طرق العلاج التي جعلتهم معزولين عنهم داخل غرفة طبية مُغلقة لا يفوح من بين جدرانها غير روائح الأدوية والمُسكِنات والمحاليل الطبية والحُقن الوريدية، التي تنتزع أرواحهم عند كل جلسة علاج «كيماوي» أو إشعاع ذري، البعض منهم لا تُفارق الابتسامة ملامحهم، ولا يزالون يتشبثون ببقايا الأمل في الشفاء والخلاص النهائي من الورم خلال الشهر القادم، بينما يسكن الخوف كثيرًا من الأهالي والمصابين بالأورام السرطانية عند سماع صدمة إصابة ذويهم بالمرض المخيف ويتملكهم الشعور بالألم.
وفي اليوم العالمي لمرضى السرطان تقدم «التحرير» ملفًا كاملًا يرصد معاناة المرضى وطرق الوقاية. سلاحهم الإرادة والتحدي| حكاية نجوم هزموا السرطان «2» كتب السرطان نهاية مأساوية لقائمة طويلة من الرياضيين، الذين انتهت حياتهم بعد صراع طويل ومزمن معه.. في المقابل استطاع بعض الرياضيين