صراع خفي بين الأمن والإرهاب.. من يحكم الشقق المفروشة

فحص 310 آلاف شقة وضبط 5 آلاف مخالفة.. المناطق الشعبية الأكثر استغلالا من العناصر الإرهابية.. مطالب بتغليظ العقوبة على أصحاب الشقق المتراخين في تقديم البيانات للأمن
تحرير:محمد الشاملي ٠٥ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٣٠ م
أبواب ونوافذ مغلقة، تخفي وراءها أسرارا، لكن ليست تلك التي نسمع عنها منذ الصغر "البيوت أسرار"، منازل اتخذها قاطنوها أوكارا لأعمال مخالفة عن القانون، ما بين مصانع لتجهيز المواد المخدرة خاصة التخليقية (الإستروكس - الفودو - الشادو) التي وصفت بـ"مخدرات الموت"، وأخرى للأعمال المنافية للآداب، وثالثة تتخذها عناصر إجرامية شديدة الخطورة كنواة لتشكيل خلية إرهابية ونقطة انطلاق؛ لتنفيذ أعمال عدائية ما بين استهداف منشآت حيوية ودور العبادة ورجال الجيش والشرطة.
310 آلاف شقة سكنية فحصتها أجهزة الأمن بوزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، تبين وجود 5 آلاف مخالفة بها وفقا لما جاء في ندوة مركز بحوث الشرطة التي عُقدت بمقر أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، أمس الاثنين، تحت عنوان (دور الشعب والشرطة في صناعة الأمن نحو مجتمع لا يأوي الإرهاب والجريمة). التوعية الأمنية