هل تنتهي قضية مقتل الأنبا إبيفانيوس 23 فبراير؟

في الجلسات الأخيرة أنكر إشعياء اعترافاته أمام جهات التحقيق وادعى أنها بالإكراه.. محامي فلتاؤس: اعترافاته متضاربة وغير منطقية.. والسوشيال ميديا تشهد جدلا بسبب المتهمين
تحرير:بيتر مجدي ٠٨ فبراير ٢٠١٩ - ١١:٣٠ ص
الأنبا إبيفانيوس
الأنبا إبيفانيوس
23 فبراير الجاري، يسدل الستار على قضية مقتل الأنبا إبيفانيوس حيث تصدر المحكمة حكمها على المتهمين في القضية، وهما المتهم الرئيسي الراهب المجرد إشعياء المقاري واسمه العلماني وائل سعد تواضروس والمتهم الثاني الراهب فلتاؤس المقاري، وقد تحكم المحكمة بإدانة المتهمين معا أو تبرئتهما معا، أو إدانة «المجرد»، فكل الاحتمالات موجودة بعد انتهاء المرافعات وسماع الشهود، وغيرها من الإجراءات التي تتم خلال المحاكمات، فهل يكون فعلا هذا اليوم هو الذي تتضح فيه تفاصيل واقعة قتل أسقف ورئيس دير الأنبا مقار؟ أم يكون هناك حلقات أخرى من التقاضي بعد هذا الحكم؟
البداية كانت في فجر الأحد 29 يوليو الماضي، عندما وجد الأنبا إبيفانيوس، مقتولا في الطريق بين «القلاية» التي يسكنها وكنيسة الدير، حيث كان في طريقه لحضور صلوات القداس، ومن يومها بدأت التحقيقات مع الرهبان والعاملين بالدير إلى أن وجهت جهات التحقيق الاتهامات للراهب المجرد إشعياء المقاري وزميله