زوج مؤقت ومأذون مزيف.. حكاية سارة وشقيقتها مع الفقر

سارة: «حامل في توأم وزوجي عايز يقسم العيال بيني وبين ضرتي».. وشقيقتي دفعت جسدها ثمنا للفقر بواسطة مأذون مزيف.. والأب: "أنا السبب كنت فاكر إن الفلوس كل حاجة"
تحرير:سمر فتحي ٠٩ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
يقف الرجل المسن، مرتديا جلبابا بسيطا مهترئا يعلل فقره، يبحث عن مكتب النزاعات الأسرية، يمسك في يده مظروفا كبيرا وبيده الأخرة يمسك بابنتيه، سائلا: "من فضلك يا بنتي عندنا جلسة نروح فين؟".. "هي بنتك مشكلتها إيه يا حاج؟"، يقف الرجل في حيرة وحزن يردد: "كنت أظن أن المال وحده قادر على إسعاد بنتي، وكفيل بأن يجعلهما سعيدتين حتى ولو لفترة زمنية محدودة، ليعوَّضا عن الحرمان والفقر اللذين كانتا تعيشان فيه وبقية أبنائي.. وتخيلت أن المال سيحول حياتنا جميعا للأحسن لكنها تحولت إلى جحيم مع زوج نصاب خدع الجميع، وأخيرا (أخذها لحما ورماها عظما)".
التقطت سارة ابنته الكبرى طرف الحديث، وبدأت تسرد قصة زواجها الذى لم يمر عليه شهور، قائلة: "زوجى كان فى فترة الخطوبة شخص يغرقني في كرمه ويجذبني بهداياه القيمة ويبهرني بشياكته، ورغم أنها كانت فترة قصيرة للغاية فإنها كانت أسعد أوقاتي، كان يقدم لي الهدايا وهذا ما أثار إعجاب أسرتى به". وأضافت «كان كثير