جنون أب| صلب ابنته وجلدها وحرق جسدها حتى تساقط لحمها

بائع ملابس السلام: «كنت بأدبها علشان عايزة تروح لأمها».. ويشرح أمام الأهالي كيف حرمها من الطعام وقيدها فى سرير معدني واعتاد جلدها وإطفاء السجائر فيها وحرقها بملعقة
تحرير:سماح عوض الله ٠٩ فبراير ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
صلب جسدها الهزيل على سرير معدني، وحرمها من الطعام والشراب لأيام طويلة، كانت تتلقى خلالها وصلات ضرب مبرح بأحزمة جلدية، وحرق بأعقاب السجائر وقطع معدنية ساخنة، صرخت وتألمت دون أن يتجاوز صوتها الهزيل مسامع الجيران وصولًا إلى قلوبهم، كانوا يعتبرونه مجرد بكاء معتاد لطفلة يؤدبها والدها، دون أن يشعروا أن ذلك الصراخ هو طلب للرحمة من وحشية إنسان يُفترض أنه والدها، فى حين روحها وأنفاسها معلقة بكلمة لا تستطيع نطقها "ماما" وأمل فى حضن يطمئن هلعها قبل أن يداوى جراحها، لكن للأسف رحلت إلى دار البقاء قبل الحصول على قطرة رحمة بمنطقة السلام.
ضحية التعذيب هى الطفلة "ندى" عمرها توقف عند حد 10 سنوات، ماتت بوحشية على يد والدها بائع الملابس بمنطقة السلام بالقاهرة، إذ فوجئ الأهالي بحضور قوات الشرطة، ومعهم الأب مقبوضا عليه، ليكتشفوا تكبيل الصغيرة من يديها وقدميها، وإصابتها بالهزال إلى حد قطع لحم يدها وبروز العظم منها بسبب إحكام تكبيل يدها، وكان