الإعدام لعاطل قتل شابا لسرقته في «ثورة يناير»

تحرير:إسلام عبد الخالق ١٠ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:١٠ م
أصدرت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، برئاسة المستشار إبراهيم عبد الحي محمد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين وليد أنور إبراهيم وعزت سمير عزت، وسكرتارية محمد فاروق، اليوم الأحد، قرارًا بالتصديق على قرار الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بالإعدام شنقًا بحق عاطل؛ على خلفية اتهامه في القضية رقم 7052 جنايات منيا القمح لسنة 2011، بقتله شابا أعلى كوبري قرية «ميت بشار» التابعة لدائرة مركز منيا القمح، بعدما استغل حالة الانفلات الأمني التي كانت تشهدها البلاد في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير.
تعود تفاصيل القضية إلى يوم الأربعاء 16 مارس سنة 2011، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود بلاغ من مستشفى «منيا القمح» المركزي، بوصول المجني عليه «الصادق إبراهيم الصادق» جثة هامدة، متأثرًا بإصابته بطلق ناري. وتوصلت تحريات الرائد محمد الحسيني،