ناجون من «رحلة الموت».. من هنا يمر الأفارقة إلى مصر

جواهر حسين: «رجال الغاب احتجزونا شهرين وقدموا لنا الدود وورق الشجر».. نيرة إبراهيم: «خضت طرقًا غير شرعية في أثناء فترة حملي».. إبراهيم سعدان: «دفعت 1500 دولار للسماسرة»
تحرير:صلاح لبن ١٤ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
تتعدد جنسيات اللاجئين الموجودين في مصر، نظرًا إلى موقعها القريب من الدول الإفريقية، التي تمر بأزمات وتقلبات سواء أكانت سياسية أو اقتصادية، أو تعاني اضطهادًا دينيًا أو عرقيًا، فضلًا عن أن وجود مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة يزيد من رغبة المجيء إلى مصر طلبًا للحماية. الرحلة التي يقطعها هؤلاء الأشخاص في سبيل الوصول إلى الأراضي المصرية ليست سهلة، فهي تستلزم مجازفة، تكون حياتهم، أحيانًا، ثمنًا لها، تمكنا من الدخول إلى ذلك العالم، الذي يمتلئ بحكايات قاسية، وأجرينا مقابلات مع لاجئين أفارقة من جنسيات مختلفة، تحدثوا عن رحلتهم مع «سماسرة الموت».
جواهر حسين، فتاة صومالية، تعيش الآن مع أسرة بمنطقة المعادي، تتكفل بخدمتهم مقابل الحصول على مقابل شهري، يعينها على العيش، كانت تحتفظ بأسرار حكايتها طوال السنوات التي تركت فيها وطنها، لكنها قررت أخيرًا كشف تفاصيل رحلتها المأساوية، فهي لم تعد تحتمل الصمت أكثر من ذلك. تحكي جواهر في حديثها إلى «التحرير»