«ضحايا الصدمات النفسية».. معاناة اللاجئين خارج الوطن

زينب البشير تركتْ السودان بعدما تعرضتْ للتعذيب في أثناء الدورة الشهرية.. وتخضع للتأهيل النفسي.. عمر آدم أصيب بصدمة نفسية بعد تسببه في قتل سيدة بالخطأ كانت تعطف عليه
تحرير:صلاح لبن ١٤ فبراير ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
الرحلة الصعبة التي يقطعها المهاجرون من بلدانهم بحثًا عن وطن آخر يقبل توطينهم، ينتج عنها آثارٌ نفسية بالغة السوء، تستلزم الخضوع إلى برنامج تأهيل نفسي، خصوصًا أن هؤلاء الأشخاص يتعرضون إلى ضغط تراكمي، يبدأ من مرحلة التفكير في الهجرة إلى قرار تنفيذها بطرق، مع الأسف، غير شرعية، فهم يلقون بأنفسهم في عالم مجهول نتيجة تعرضهم لظروف قاسية دفعتهم إلى ترك أوطانهم. اللاجئون الأفارفة، حسب رواياتهم، تواجههم مشكلة حينما يبدؤون رحلة العلاج، إذ يصعب عليهم التعامل مع متخصصين نفسيين مصريين، نظرًا إلى اختلاف الثقافة، وتلك مشكلة أخرى، تجعل بعضهم يرفض العلاج.
زينب البشير، فتاة سودانية، تبلغ من العمر 33 عامًا، إحدى ضحايا الصدمات النفسية، هربت من وطنها بعد تعرضها إلى العنف الأسري، كانت تُعذَّيب من قبل أهلها لمجرد اختلافها معهم في الأفكار، واحترامها كل الأديان. 17 مارس 2017، تاريخٌ محفورٌ في ذاكرة زينب، شاهدٌ على بداية تجربة مريرة، ففي ذلك اليوم قررت السفر