ليس كمثله شيخٌ.. «الطيب» يقود الأزهر إلى العالمية

تحركات الإمام وضعت الأزهر عنصرًا فاعلًا في الخريطة العالمية، وأزاحت الستار عن الوجه الأكثر إشراقًا في عالم يموج بالتيارات المتشددة، التي تتمسح في الإسلام، وهو منها براء.
تحرير:معتز الجمال ١٠ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٥٠ م
بينما كان الإمام الطيب، شيخ الأزهر، ينزل درجات سُلم طائرة أقلته من القاهرة إلى أبو ظبي، للمشاركة في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، تابعته نظرات الشيخين محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات، قبل أن يستقبلاه بقُبلتين على رأسه، توجا بهما مكانة شيخ نسيها كثيرون. القُبلتان وقُبلة الشيخ محمد بن راشد نائب الرئيس رئيس الوزراء، كانت غريبة على المصريين، الذين لم يروا حفاوة وتقديرًا كهذا من قبل، ويبدو أنها كانت كذلك لأهل الإمارات، إذ وصفتها قناة "دبي" بأنها "كسرٌ لجميع البروتوكولات".
    الأخوة الإنسانية تحركات الإمام الطيب على كل الأصعدة، التي تمثلت في إعادة العلاقات مع الفاتيكان، بعد قطعها نحو 5 سنوات، وكذا نقل صورة الإسلام الوسطي لكل من يزور مصر، وكان آخرهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وضعت الأزهر الشريف عنصرًا فاعلًا على الخريطة العالمية، وأزاحت الستار عن الوجه