بناته بتسأل عليه.. قصة الشهامة والموت بأتوبيس أوسيم

شاهد وصديق القتيل: 3 أشخاص مسلحين أوقفوا الميني باص وطلع اتنين منهم وفي ايدهم آلى وبصوا على الركاب وشاوروا على الراكب اللي جنب إسلام ولما حاول يمنعهم قتلوهم الاتنين.
تحرير:محمد رشدي ١١ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٠٤ م
«إسلام أمين»، شاب في منتصف العمر، يعمل محاسبا بإحدى الشركات الخاصة، أب لطفلتين أكبرهما تبلغ 6 سنوات، يتميز وسط أقرانه بأخلاقه الرفيعة، يشهد له الجميع من أبناء قريته الزيدية، بمنطقة أوسيم، بالشهامة و«الجدعنة»، قِلّما لجأ إليه جار أو صاحب بطلب ويرده. أثناء ذهاب «إسلام» إلى عمله صباحا، فوجئ بملثمين يقتحمون الأتوبيس، ويحملون أسلحة آلية، يتجهون صوب شخص، وبالرغم من أن «إسلام»، لا يعلم الشخص الجالس بجواره، ولا تربطه به أي علاقة، إلاّ أنه هبّ واقفا للزَود عن حياته، فقام الملثمون بإمطارهما بوابل من الطلقات، لتصعد روحه شاهدةً على شهامته.
يقول أحمد الطوخي، صديق «إسلام» وشاهد عيان على الواقعة «إسلام كان من أجدع خلق الله، وغلبان ومالوش علاقة بحد.. كان بيجري بس على لقمة عيشه، وكان بيشتغل ليل نهار عشان يوفر حياة كويسة لبناته، خاصةً إن بنته الكبيرة لسه أول سنة ليها في المدرسة السنة دي وكان على طول بيقوللي إنه مش عايز من