«العبور أو الموت».. لاجئون أفارقة على أبواب المفوضية

نائب رئيس لجنة اللاجئين الإريتريين بمصر: لدينا دراسات تكشف عن هروب أعداد كبيرة من الأطفال والفتيات من مصر إلى ليبيا بحثًا عن السفر إلى أوروبا بواسطة البحر
تحرير:صلاح لبن ١٤ فبراير ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ ص
يعيش سليمان حجاج، شاب إريتري، يبلغ من العمر 18 عامًا، حياة قاسية في مصر، بعدما قرر شقيقاه، آدم (27 عامًا) وخديجة (22 عامًا) تركه مع سيدة إريترية لتعتني به خوفًا عليه، بينما قررا السفر بطريقة غير شرعية إلى ليبيا، وذلك للعبور منها إلى أوروبا، بعد أن أحكمت مصر السيطرة على البحر، وأصبح هناك صعوبة في تخطي الحدود المصرية بتلك الوسيلة. كانت النتيجة أن السماسرة قتلوا آدم بسبب مقاومة منه حين حاولوا خطف أخته، بينما لم يعد هناك أية أخبار عن خديجة، في حين لا يعرف الشاب الإريتري سليمان حجاج ما الذي يمكن فعله لاسترداد شقيقته.
سجل سليمان المعلومات الخاصة بشقيقته لدى الصليب الأحمر، فهو يرى أن ذلك قد يعجل بعودتها إليه، يحكي الشاب الإريتري تفاصيل الواقعة لـ«التحرير»، ويقول: «أقنعني أشقائي بأن يسافرا دون وجودي معهم، على أن ألحق بهم بعد وصولهم إلى أوروبا بواسطة برنامج لم الشمل». وصل آدم وخديجة إلى ليبيا