هل تدق الصين «إسفين» بين أمريكا وإسرائيل؟

بات التدقيق في الاستثمارات الصينية بإسرائيل مطلبا أمريكيا أساسيا لاستمرار التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة أن هناك حالة من القلق إزاء هذا التوجه.
تحرير:محمود نبيل ١١ فبراير ٢٠١٩ - ٠٢:٥٤ م
اعتادت إسرائيل تجنب التواجد بقوة في المشاهد الخاصة بصراعات الكبار على مستوى العالم، والتي كان أبرزها على مدى العام الماضي، الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والتي اشتعلت بعد فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية بقيمة 100 مليار دولار على البضائع الصينية. وعلى الرغم من رغبة إسرائيل الدائمة في الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والسياسية بالعديد من البلدان، بما في ذلك روسيا التي تعد الداعم الأول لإيران والنظام السوري، فإن الاستثمارات الصينية بتل أبيب قد تجبرها للدخول كطرف أصيل في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.
وحسب ما جاء في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، حذر المسؤولون الأمنيون من الاستثمار الصيني في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية، مما دفع الحكومة إلى التدقيق في تدفقات الأموال والشركات، ومن ثم إعادة النظر في قبول الأموال الصينية. إسرائيل في مأزق.. الاعتراف بالخطأ تعويض روسيا الوحيد عن إسقاط الطائرة وتتجه