«القمصان الزرقاء» هل تصبح بديلا للمراقبين في فلسطين؟

إنهاء عمل البعثة الدولية في الخليل بمثابة إمعان في نية الاحتلال الاستمرار في الانتهاكات التي تمارس بحق الفلسطينيين بالمدينة، وهو ما يؤكد خطورة الأوضاع في الأيام المقبلة.
تحرير:وفاء بسيوني ١١ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٢٢ م
أثار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي مهمة بعثة المراقبين الدولية، التي تتخذ من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة مقرًا لها حالة من القلق أن يتسبب سحب هؤلاء المراقبين في وقوع مزيد من انتهاكات المستوطنين في المدينة، وهو ما يوشك بخطورة الأوضاع الأيام المقبلة. فالخليل هي أكبر مدينة فلسطينية في الضفة، ويعيش فيها نحو 600 مستوطن، يحميهم آلاف الجنود الإسرائيليين بين نحو 200 ألف فلسطيني. وتأسست هذه البعثة، التي يبلغ عددها 80 مراقبًا عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994، حينما قاد طبيب يهودي تلك المذبحة بتواطئه مع عدد من اليهود في حق المصلين.
وأطلق الطبيب الذي يدعى باروخ جولدشتاين النار على المصلين في المسجد الإبراهيمي في أثناء أدائهم صلاة فجر الجمعة في منتصف شهر رمضان، واستشهد 29 مصليًا وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلونه. وكانت البعثة تتكون من مراقبين قادمين من الدنمارك وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا وتركيا، وعملت