عم محمد بائع «الرصيد».. 70 عامًا من الشقاء (فيديو)

لم تمنعه إعاقة قدميه من العمل.. ويسير 5 كيلومترات يوميًا.. ويعيش في شقه إيجار وله 4 أبناء، وحزين لحرمان صغيرته المتفوقة من التابلت بسبب المصاريف
تحرير:محمد مجلي ١٢ فبراير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
"اشحن كارت وإنت فى مكانك"، جملة بسيطة عندما تسمعها سيخطر فى بالك أنه عندما تنظر إليه ستجده شابًا فى مقتبل العمر، لكن ستتفاجأ عندما تكتشف أن من ينادي هو رجل سبعيني استعان بعكاز ليساعده على الحركة، واتخذ من بقايا الصحة التى جعلته قادرًا على النداء مهنة تجنبه سؤال البشر وتقضى حاجته، فلم يجلس فى البيت أسوة بمن فى مثل عمره، وحالته الصحية، لكنه وضع المسؤولية وحملها على عاتقه طالبًا الرزق بالمرور على المقاهي والمحلات والشوارع بجملته الشهيرة "اشحن يالا تليفونك"، بماكينة الشحن التي يحملها على يديه بجوار عكازه.
التقت "التحرير" عم محمد الشهير بـ"الراجل الطيب"، كما يناديه زبائن المقاهى بعروس البحر الأبيض المتوسط، التي اتخذ منها مكانا لكسب رزقه، الذي أثبت بهذا العمل أن العمر مجرد رقم فى البطاقة، مؤكدًا أن الإنسان يُسيّرهُ مقدار تَفهمهُ المسؤولية التي تقع على عاتقه ليعطى شباب المقاهي الذين اتخذوها مكانًا للترفيه