بدأت بجنس وانتهت بسجن.. قصة رشا ومايا وعصابة التكاتك

ضاقت الأرض بـ"رشا" بما رحبت بعد انفصالها عن زوجها، مصير مجهول ينتظرها وطفلها، قبل أن تطرق عالم السرقة والأعمال المنافية للآداب معا لتنتهي قصتها خلف القضبان
تحرير:محمد الشاملي ١٢ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٤٦ ص
حفل زفاف بسيط، جمع "رشا" وشخص يكبرها بنحو 5 أعوام بإحدى قرى مركز أبو النمرس جنوب محافظة الجيزة منذ 7 سنوات، حلمت معه أن تنعم بحياة سعيدة وترزق بالبنين والبنات، وتكوين أسرة تحفها مشاعر الحب والتفاهم، لكن تأتي رياح المشكلات بما لا تشتهي السفن، عصفت الخلافات المتتالية باستقرار الأسرة التي ارتفع عدد أعضائها إلى ثلاثة مع ميلاد "كريم"، ورغم محاولة أهالي الزوجين وعقلاء المنطقة محل سكنهما الحفاظ على عقد الأسرة ألا تنفرط حباته، انتهت الحكاية بانفصالهما.
لم تدر "رشا" وجهتها القادمة أين ستكون، جُل همها كان البحث عن وظيفة تعينها على تربية الطفل، وتعيش حياة كريمة فيما تبقى من عمرها بعيدا عن المشكلات أو المشاحنات التي بددت أحلامها السابقة قبل أن تأخذ حياتها منعطفا خطيرا عقب تعرفها على فتاة تدعى "خلود" وشهرتها "مايا"، وتوطدت علاقتهما في غضون فترة قصيرة لاسيما