آمال فريد.. حليم أصابها باكتئاب ولهذا السبب اعتزلت

اشتهرت بملامحها البريئة طوال مشوارها الفني، بدأت من خلال برنامج «بابا شارو» وهي في العاشرة من عمرها، ثم سرعان ما أصبحت نجمة سينمائية أمام حليم وشكري سرحان وغيرهما.
تحرير:ريهام عبد الوهاب ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
آمال فريد
آمال فريد
سيدة يغلب على وجهها ملامح العجز، ترتدي ملابس عادية كأغلب السيدات في سنها وتضع غطاء على رأسها يخفي أغلب شعرها الأبيض، تتردد بشكل مستمر على مقهى فى منطقة وسط البلد، ورواده يعرفونها جيدًا.. هكذا كان حال الفنانة الراحلة آمال فريد في أيامها الأخيرة بعدما أنهكها مرض الألزهايمر والوحدة، وكانت قد اعتادت الغياب عن الأضواء حتى أعادتها قبل الرحيل في 19 يونيو 2018، صور لها في حالتها الصعبة أبكت من عرفوها بإطلالتها الجميلة في أفلام الأبيض والأسود، ورغم ذلك لا يتذكرها الجمهور سوى بملامحها الهادئة وبراءتها كإحدى الفنانات اللاتي لمعن في منتصف الخمسينيات.
البداية آمال فريد ولدت في منطقة العباسية 12 فبراير 1938، سبق ظهورها الأول على الشاشة مشاركتها وهى لا تزال فى العاشرة من عمرها، فى برنامج الأطفال «بابا شارو» الذى كان يقدمه الإذاعى محمد محمود شعبان، وحصلت «آمال» على ليسانس آداب قسم اجتماع، وجاءت مشاركتها الأولى فى السينما عن طريق