«السترات الصفراء» تهز مكانة فرنسا كقبلة للمستثمرين

لم تعد الأوضاع الحالية في فرنسا تدعم استمرارها كوجهة رئيسية لجذب استثمارات القطاع الخاص من كافة أنحاء العالم، لا سيما أن تظاهرات السترات الصفراء تستمر لأسبوعها الـ13.
تحرير:محمود نبيل ١٢ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٠٢ م
لا شك أن التظاهرات والأحداث السياسية الأخيرة التي مرت بفرنسا كان لها تأثيرها الخاص على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، والتي ظلت على مدى عقود طويلة تبني سمعتها كوجهة جذب رئيسية للاستثمارات الأجنبية بشكل رئيسي. وعلى الرغم من الهدوء النسبي للأوضاع الحالية في فرنسا، فإن التظاهرات التي تزعمتها حركة "السترات الصفراء" كان لها تأثيرها الخاص على نفوس المستثمرين، والذين باتوا يرون الأوضاع في فرنسا غير مُحبذة لضخ أموالهم في المشروعات المختلفة بجميع أنحاء البلاد.
وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير، أكد أن صورة "فرنسا السليمة" لا تزال راسخة في نفوس المستثمرين، إلا أنهم بدأوا يطرحون أسئلة مع وصول الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى الأسبوع الثالث عشر. على غرار أوروبا.. «السترات الصفراء» تغزو إسرائيل وقال لو ميير لوكالة "فرانس برس" ردًا على سؤال حول ما