السيسي وإفريقيا.. 3 أيام تتوّج جهود 5 سنوات

عبد الفتاح السيسي، الذي كان قبل 5 سنوات سببا في تجميد عضوية مصر بالاتحاد الإفريقي، يتولى الآن رئاسة الاتحاد، ويتحدث عن «إصلاحه» ليصبح أكثر قوة وكفاءة.
تحرير:معتز الجمال ١٢ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:١٠ م
قبل نحو 5 سنوات وتحديدا في 5 يوليو 2013، قرر الاتحاد الإفريقي -من مقره في أديس أبابا- تجميد عضوية مصر، عازيا ذلك إلى "انتزاع السلطة بشكل غير دستوري"، قبل أن يلغي تجميد العضوية في 17 يونيو 2014، بعد انتخاب المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد. السيسي -منذ انتخابه للمرة الأولى- أخذ على عاتقه إعادة مصر إلى وضعها الطبيعي في قلب القارة السمراء، بعد سنوات بعدت فيها "القاهرة" عن محيطها الإفريقي، لدرجة أن اعتقد الأفارقة أن مصر تبرأت من "إفريقيتها" لتحتفظ بكينونتها "العربية" فقط.
زيارة السيسي الأخيرة إلى أديس أبابا، وتسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2019 -للمرة الأولى منذ إعلانه باسمه الجديد عام 2002، بعد أن كان يسمى "منظمة الوحدة الإفريقية"- توجت جهود ما يزيد على 5 سنوات -منذ قرار تعليق العضوية- قامت بها الدولة على مختلف الأصعدة. اقرأ أيضا: رسائل السيسي في الجلسة الختامية