أم طفل مولود بلا أطراف: «ابني هيعيش»

على الرغم من شدة حالة RJ، إلا أن أمه تعتبر نفسها محظوظة، فقد نجا ابنها دون الكثير من التعقيدات، لكنها تعترف بأنها قلقة بشأن مستقبله، وتتحدث لتشجع الناس على السؤال.
تحرير:سارة سرحان ١٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
كانت جاسمين سيلف حاملا في شهرها الخامس عندما اكتشفت حالة ابنها؛ إذ أخبرها الأطباء أنه حسب عملية مسح بالموجات فوق الصوتية، فإن أطراف طفلها RJ Wilson لا تتطور، وأنه سيولد دون أطراف، كما أن لديه تشوهات شديدة في الوجه والقلب والهيكل العظمي والأعضاء التناسلية، لإصابته بمتلازمة تيترا-أميليا، وهي اضطراب نادر للغاية يولد فيه الطفل دون أي من أطرافه، وقد تم تسجيله فقط في عدد قليل من العائلات في جميع أنحاء العالم، وفقا للمعاهد الصحية الوطنية في الولايات المتحدة. ويعود سبب هذه الحالة إلى طفرة جينية في قسم من الحمض النووي (DNA) يلعب دورًا حاسمًا في النمو.
ولد الطفل دون ذراعين أو قدمين، فبعدما نصحها جميع الأطباء بإنهاء حملها، قررت سيلف ورندل ويلسون والدا الطفل، عدم التخلي عن طفلهما، الذي ولد في 29 سبتمبر الماضي. كان RJ بوزن 1 كيلوجرام، وقضى الشهرين الأولين من حياته في العناية المركزة، وعلى الرغم من كل الصعاب، فإنه يعيش الآن في منزله في فلورنس بولاية كارولينا الجنوبية. تقول