مؤتمر «وارسو».. ظاهره إيران وباطنه «صفقة القرن»

الدول الأوروبية اعتراضت على أن يكون مؤتمر «وارسو» عن إيران فقط، لذا عمدت واشنطن إلى تغيير أهداف المؤتمر تحت عنوان «السلام والأمن فى الشرق الأوسط».
تحرير:وفاء بسيوني ١٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٠٧ م
في الوقت الذي يعقد كثيرون آمالًا على مؤتمر "وارسو"، الذي من المقرر أن ينطلق اليوم الأربعاء في العاصمة البولندية، لمواجهة النفوذ الإيراني من خلال تشكيل تحالف لتلجيم طهران، جاءت مشاركة إسرائيل في المؤتمر لتقلل من مستوى التفاؤل بشأن تحقيق أهداف هذا المؤتمر. وتتجه الأنضار إلى "وارسو"، حيث يجتمع وزراء الخارجية ومسؤولون كبار من 60 دولة لحضور مؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط"، إذ تأمل واشنطن في زيادة الضغط على النظام الإيراني، رغم مخاوف دول أوروبية كبرى من زيادة التوتر، ويبدو أن مشاركة تل أبيب ستغير مسار الأهداف، التي انعقد المؤتمر من أجل تحقيقها.
ومن خلال هذا المؤتمر تسعى واشنطن إلى كسب دعم حلفائها في أوروبا والشرق الأوسط لزيادة الضغط على إيران، كي تنهي ما تصفه بسلوك طهران الهدام في الشرق الأوسط وإنهاء برامجها النووية والصاروخية. انقسام حول المؤتمر حالة من الانقسام حول انعقاد هذا المؤتمر بين فريق مؤيد وآخر معارض، ففي الوقت الذي انتقده البعض،