زيارة سرية جديدة.. «تطبيع» عمان وإسرائيل إلى أين؟

القناة 13 الإسرائيلية نشرت مقطع فيديو لـ«بن علوي» وهو يصل إلى مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر موقف سيارات.. ونتنياهو: يسرني الالتقاء بكم مرة أخرى
تحرير:أحمد منصور ١٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠٩:١٠ م
نتنياهو ويوسف بن علوي
نتنياهو ويوسف بن علوي
عمان «المسالمة».. هكذا لُقبت السلطنة التي تقع في غرب آسيا، ويُميز موقعها ثلاث وجهات بحرية؛ بحر العرب وبحر عمان والخليج العربي، فهي لم تنخرط، طوال تاريخها في الحروب العربية الإسرائيلية، ولم تدخل في مناوشات أو صراعات سياسية مع أي دولة أخرى على عكس كثير من أشقائها العرب. هذه الصورة تغّرت فجأة مع حدث أثار جدلا في الأوساط العربية، واعتبره كثيرون تطبيعا مع الكيان الصهيوني، وهو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته وفريقٍ من إدارته إلى عمان، في 26 أكتوبر الماضي، إذ اهتمت بها وسائل الإعلام العالمية، في محاولة لتفسير أسبابها.
وفيما يبدو فإن سلطنة عمان تسير وفق «خطة» غير مبالية بردود الفعل العربية، بشأن علاقتها بالكيان الصهيوني، إذ طالعتنا القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بخبر مُوثّق بمقطع فيديو لوزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، في العاصمة البولندية، وارسو، وهو ذاهب إلى اجتماع سري جديد مع رئيس الوزاء