ذبح وقتل وانتحار.. حكايات «الوجه الدامي» للفلانتين

لم تفارق «الدماء» الفلانتين عبر التاريخ فرغم ارتباطه بـ«الحبّيبة» و«العاشقين» فإنه أيضا كان سببا في قتل أحبة ودمار أسر بأكملها.. والتاريخ مليء بحوادث شتى ارتبطت بالحدث
تحرير:أحمد منصور ١٣ فبراير ٢٠١٩ - ١١:١٢ م
«الفلانتين».. كلمة مرتبطة في أذهان الكثيرين بالحب والرومانسية، وقضاء أوقات مغلفة بالمشاعر العاطفية، بين الأزواج والمرتبطين، في موعد يتجدد 14 فبراير من كل عام ويتميز بانتشار الزهور الحمراء، والهدايا مختلفة الأشكال والأنواع. ورغم هذه الصورة الرومانسية للفلانتين، فإن قصة نشأته ترتبط بروايات «دموية»، أشهرها يعود إلى القرن الثالث الميلادي، حينما تعرضت الإمبراطورية الرومانية للغزو من قبل القوط، وانتشر مرض الطاعون، ما أسفر عن وفاة 5 آلاف شخص يوميا، بينهم كثير من الجنود.
وبسبب تلك الأزمة حظر الإمبراطور، كلوديوس الثاني، الزواج التقليدي على الجنود، لأن الاعتقاد السائد، وقتها، بأن أفضل المقاتلين هم العزاب، لكن القديس فالنتين، الذي كان يشغل منصب كاهن في روما، خاطر بإغضاب الإمبراطور بدفاعه عن الزواج التقليدي، وزوّج الجنود سرا في الكنيسة، وثنيين كانوا أم مسيحيين، فكان الإعدام