صندوق سيادي يشهد على تخلي إيران عن أجيالها القادمة

يعاني صندوق التنمية الوطني في إيران، من مشكلات سياسية ضخمة، بعد أن سحبت الحكومة والحرس الثوري مبالغ مالية ضخمة لإنفاقها على الجيش وبعض الأغراض السياسية.
تحرير:محمود نبيل ١٤ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٥٩ م
اعتاد النظام الحاكم في إيران على مدى سنوات طويلة من العقوبات تبرير الأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بين الحين والآخر بقسوة الإجراءات السياسية التي تتخذها الولايات المتحدة ضدها، والتي في الغالب تستهدف قطاع النفط الثري بالبلاد. وعلى الرغم من الفرص الضخمة التي أتيحت للنظام على المستوى الاقتصادي إبان الفترة التي شهدت رفع العقوبات الأمريكية والدولية بعد توقيع الاتفاق النووي، فإن الأساس الذي وضعته طهران في تلك الفترة بدأ ينهار بعد أشهر قليلة من العقوبات الأمريكية الجديدة.
صندوق التنمية الوطنية، وهو الذي تم اعتباره الثروة السيادية التي سيحاول النظام تركها للأجيال المقبلة في إيران، كان من بين العديد من الإجراءات الاقتصادية التي سعت طهران من خلالها للاستفادة من الظروف الاقتصادية بعد الاتفاق النووي. «التخزين العائم».. سلاح إيران لمواجهة عقوبات أمريكا على «الذهب