الصحابي «عمرو بن معد يكرب... «فارس العرب»

كان لصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام فضل كبير فى نشر الدعوة الإسلامية، والخروج بها من شبه الجزيرة العربية إلى العالم أجمع من خلال الفتوحات الإسلامية.
تحرير:مؤمن عبد اللاه ١٤ فبراير ٢٠١٩ - ٠٥:١٨ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الصحابي الجليل أبو ثور عمرو بن معد يكرب الزبيدى، رضي الله عنه، الفارس المقدام، الذى عرف عنه تفانيه فى الذود عن الإسلام والمسلمين، الذى كان يتمتع بالقوة والشجاعة وبراعته فى الفروسية ولقبه المسلمون «بفارس العرب»، شارك في كثير من الفتوحات الإسلامية، في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في الشام والعراق وشهد معركة اليرموك والقادسية ونهاوند، وكان له سيف شهير يطلق عليه اسم «الصمصامة»، لم يتخلف عن الغزوات الإسلامية حتى وفاته، فأصبح اسمًا بارزًا ومثلًا يُحتذى من قبل جميع المسلمين، فى التفاني والقتال.
  فارس العرب  كان الصحابي الجليل، رضي الله عنه، طويل القامة وقوي البنية، حتى قال فيه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب «الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمروا» تعجبا من عظم خلقه، وبعد وفاة النبي ارتدَّ عمرو عن الإسلام، ثم عاد إلى الإسلام مرة أخرى، وحسن إسلامه ولقب بفارس العرب نظرًا إلى شجاعته. إسلامه