لماذا هتف الشعب فى ثورة 19: «عاش الهلال مع الصليب»؟

"تميز ألوان الملابس وتحريم ركوب الخيل ومنع حمل السلاح والسير جهة اليسار من الطريق والاستبعاد من بعثات التعليم" أسباب توتر العلاقة بين المسلمين والمسيحيين قبل ثورة 1919
تحرير:أحمد صبحي ٠٩ مارس ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ ص
"عاش الهلال مع الصليب"، هو الشعار الذي تعرف وتُميز به الثورة الخالدة 1919، لم يطلق هذا الشعار من فراغ، فحالة الانقسام التي خلقها الاحتلال، على مر السنوات التى سبقت الثورة، وازدادت حدتها مع اغتيال رئيس الوزراء حين ذاك بطرس غالي، كانت كفيلة بأن تدخل البلاد فى دوامة الصراعات، لينجو المحتل من مصارعة الباحثين عن الاستقلال. دائما ما تستدعي أعمال الدراما، مشهد المصريين، وهم يجوبون الشوارع، رافعين أعلام الاستقلال، ويهتفون باسم خالد الذكر سعد زغلول، مرددين الهتافات، لعل أبرزها كان هذا الشعار الذي أطلقه القمص سرجيوس من منبر الأزهر.
الحملة الفرنسية وتجبُّر المماليك والعثمانيين  بالتزامن مع قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر كان يعيش المسيحيون فى 4 أحياء أبرزها حارة النصارى وشمال بركة الأزبكية، وكانت تفرض عليهم قيود منذ عهد المماليك وحتى العثمانيين، تتمثل فى تميز ألوان ملابسهم وتحريم ركوبهم للخيل وحمل السلاح، وأن يسيروا جهة اليسار