جنس فاعتراف وتجريد.. الفاتيكان يفتح «الصفحة السوداء»

تجريد رئيس أساقفة واشنطن السابق جاء قبل أيام من قيام البابا فرانسيس بقيادة اجتماع استثنائي للأساقفة من جميع أنحاء العالم حول أزمة الاعتداءات الجنسية..
تحرير:معتز الجمال ١٦ فبراير ٢٠١٩ - ٠٩:١٤ م
«أنا سعيد اليوم أن البابا صدقني، حان الوقت لتطهير الكنيسة»، هكذا علّق جيمس جرين، أحد ضحايا الاعتداءات الجنسية لكبير أساقفة واشنطن السابق، ثيودور ماكاريك، عقب قرار بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني، اليوم السبت، بتجريده من صفته الكنسية في الفاتيكان بعد إدانته بارتكاب اعتداءات جنسية. وقال الفاتيكان، في بيان، إن «قرار البابا جاء بعد أن أدانت لجنة تأديبية بالفاتيكان ماكاريك بارتكاب جرائم جنسية مع قاصرين وبالغين على مدار سنوات». بهذا التجريد، فتح الفاتيكان أخيرا صفحة سوداء مطوية على جرائم أرتكبت بحق أبرياء لا يعرفون لمن يلجأون والجناة هم «آباء الكنيسة».
دول أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وتشيلي، أجرت تحقيقات على مدى السنوات الماضية، كان أوجها عام 2018، في شكاوى مقدمة من ضحايا اعتداءات جنسية بحق رجال دين في الكنيسة الكاثوليكية، كان آخرها التحقيق مع لويجي فينتورا، سفير الفاتيكان لدى فرنسا، بتهمة بالتحرش الجنسي بموظف شاب، في أثناء حضور