كيف يتعامل الأمن مع «السطو المسلح»؟.. خبراء يحللون

خبير أمني: في حوادث السطو المسلح على عربات نقل الأموال غالبا ما يكون الجناة على اتصال بالسائق أو العاملين بالشركة المختصة، نظرا لمعرفة خطوط سير السيارة في الطريق
تحرير:تهامى البندارى ١٦ فبراير ٢٠١٩ - ١٠:٠١ م
جريمة من نوع خاص تحدث ضجيجا داخل أروقة البحث الجنائي، تتزايد خطورتها، نتيجة لمصاحبتها جريمة أخرى أشد خطرا وإجراما، «السطو المسلح» حادث بطبيعته يجبر رجل المباحث في التعامل معه بنوع خاص من التكتيك العالي والحرفية الشديدة للإيقاع بالمتهمين نظرا لخطورته على استقرار الوضع العام بالشارع وكذا خطره على حياة المواطنين، فعادة ما يلازمها وقوع قتلى أو مصابين، ولعل صوت سرينات الشرطة والدوريات الأمنية التي سيطرت على المشهد العام بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة، اليوم السبت، جراء حادث السطو على محل مجوهرات، وسرقة 6 ملايين جنيه، خير دليل على خطورة تلك الجريمة.
«التحرير» ناقشت خبراء أمنيين للتعرف على كيفية تعامل فرق الأمن المختصة مع بلاغات وحوادث السطو المسلح، ودرجة الخطورة التي تمثلها تلك الجريمة على المجتمع والأمن العام. عناية خاصة يرى اللواء محمود جوهر، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن جرائم السطو المسلح، يوليها قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية