بعد 8 أعوام.. ثورة ليبيا بين النكبة ورحيل الاستبداد

في الذكرى الثامنة للثورة الليبية يرى محللون أن ليبيا أصبحت ملاذًا للمتطرفين من بضع دول، وأن القوى الدولية خاصة المحور القطري التركي، أسهمت في تعميق الأزمة
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ فبراير ٢٠١٩ - ١٢:٤١ م
بعد مرور 8 سنوات على الانتفاضة ضد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، لا تزال تتعمق الأزمة الليبية يوما بعد يوم، ويبدو أن المشكلة لم تكن في رحيل النظام فقط، ونجد أن ليبيا ما زالت تعيش في أزمة أمنية وسياسية متداخلة الأطراف. بدأت الثورة 17 فبراير عندما اندلعت شرارة الاحتجاجات في مدينة بنغازي ضد نظام معمر القذافي، وتحل تلك الذكرى في الوقت الذي لا يزال فيه الجيش الوطني يتصدى للإرهابيين وعصابات الإجرام، في ظل حالة الفوضى التي تعيشها البلاد، والتي يسيطر عليها السلاح، مع انتشار الفساد وتبديد جانب كبير من ثرواتها النفطية.
ورغم نجاح الانتفاضة في الإطاحة بالنظام فإن الليبيين ينقسمون حول تلك الثورة، فمنهم من يرى أنها مجرد نكبة أضرت بالبلاد إلا أنه في المقابل هنا من يرى أن تلك الثورة حققت الهدف المرجو منها وهو إنهاء نظام مستبد من أجل الحصول على حرية وكرامة شعب. ليست ثورة  في ذكرى الثورة الليبية، يرى الباحث السياسي الليبي