هل تنجح روسيا والصين في الإيقاع بين حلفاء «الناتو»؟

منذ أن وصل إلى منصبه في يناير 2017، ويتبنى ترامب سياسة خارجية أثرت في علاقة الولايات المتحدة بحلفائها، ويبدو أن الصين وروسيا تستغلان ذلك لمصلحتهما.
تحرير:أحمد سليمان ١٧ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٥٢ م
إذا كانت الصين والولايات المتحدة زوجان يبحثان عن الطلاق، فسيلعب الأوروبيون دور الأطفال، كان هذا هو الانطباع، الذي ظهر بعد سلسلة من الخطابات المتتالية أمس السبت، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، بداية من خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، مرورًا بعضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الصيني يانج جيتشي، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وصولًا إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إذ كشفت هذه الخطب النقاب عن المعركة على النفوذ بين القوى العظمى، إلا أن أوروبا ظهرت بدور الغنيمة أكثر من كونها مشاركًا في المعركة.
وأشارت شبكة "بلومبرج" الأمريكية، إلى أن في معرض حديثه خلال مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، بدا يانج وكأنه يحاول دق إسفين بين الولايات المتحدة وحلفائها في الاتحاد الأوروبي، مستفيدا من الخلافات بين الحليفين، حول التعددية والتكنولوجيا. إذ خصص معظم خطابه في الإشارة إلى أهمية التعاون والمنظمات الدولية والتجارة