كيف يمكن أن يستفيد كيم من تجربة فيتنام؟

في السابع والعشرين من فبراير الجاري، سيصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى فيتنام للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فماذا يمكن أن يتعلم كيم من زيارته لهانوي؟
تحرير:أحمد سليمان ١٩ فبراير ٢٠١٩ - ٠١:٥٢ م
لا يجب على كوريا الشمالية أن تنظر بعيدا عن محيطها الإقليمي لتتعلم كيف يمكن أن تطور اقتصادها، فجيرانها، الصين وكوريا الجنوبية، استطاعتا في غضون عقود قليلة تحويل بلديهما من الاقتصاد الزراعي الهش، إلى مراكز صناعية عالمية، إلا أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، يسعى للاستفادة من تجربة بلد على بُعد آلاف الكيلومترات عن بلاده، ولها تاريخ سابق في الدخول مع حرب مع الولايات المتحدة، وهي فيتنام، حيث سيلتقي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ثاني قمة لهما، كما ناقش كيم مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن، خطط تطوير اقتصاده وفق النموذج الفيتنامي.
1- لماذا يهتم كيم بفيتنام؟ ترى شبكة "بلومبرج" الأمريكية أن فيتنام تمثل خارطة طريق بالنسبة لكيم، ليس فقط من أجل تطوير اقتصاد كوريا الشمالية، ولكن العودة للمجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة، والأهم الحفاظ على حكمه. فبعد نحو عقد من انتهاء حرب فيتنام عام 1975، أعلن الحزب الشيوعي الحاكم عن خطة إصلاح أطلق