هل يتسبب بوتفليقة في عصيان مدني بالجزائر؟

هناك توقعات بأن يتحول الحراك الشعبي المناهض لترشح بوتفليقة لولاية خامسة لعصيان مدني شامل، بمجرد إعلان المجلس الدستوري عن أسماء المرشحين الرسميين للانتخابات المقبلة
تحرير:وفاء بسيوني ٢٠ فبراير ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
منذ إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية للفوز بولاية خامسة، تعيش الجزائر على وقع جدل واسع أدى إلى اندلاع احتجاجات، حيث اعتبر كثيرون أن هذا الترشح بمثابة توقيع شهادة وفاة السياسة في الجزائر، وأعطى إشارة نهاية ممارسة السياسة في هذا البلد. وفي الوقت الذي يفصلنا فيه عن الاستحقاق الانتخابي شهرين فقط جابت المظاهرات العديد من الشوارع للتعبير عن رفض ترشح بوتفليقة للرئاسة من جديد سواء على المستوى الشعبي أو السياسي، نتيجة وضعه الصحي المتردي الذي أبعده كثيرا عن المشهد السياسي خلال السنوات الماضية.
وخلال التظاهرات أقدم مواطنون على إزالة صورة عملاقة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من واجهة مقر بلدية بمدينة خنشلة، وهتف متظاهرون "انزعوا الصورة واتركوا العلم"، الذي كان بجانب الصورة. وظهرت أصوات تحذر من فتنة في الشارع الجزائري، بعد إعلان معارضين لترشح بوتفليقة إطلاق حملة #22 فبراير، واختاروا يوم الثاني