حميدة خليل وشفيقة محمد.. شهيدتان أشعلتا ثورة 1919

اعتبر كثير من المؤرخين أن المرأة قدمت دورًا تاريخيًا بارزًا في ثورة 1919.. وكانت في صدارة الصفوف الأولى المشاركة في أحداث الثورة واستشهد عدد من السيدات في ذلك الأوان
تحرير:أحمد سعيد حسانين ٠٧ مارس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
لم تكن المرأة المصرية بمنأى عن الأحداث الساخنة التي شهدتها ثورة 1919، بل أنصفتها جميع كتب التاريخ في الدور الكبير الذي قدمته في تلك الأحداث والدماء، التي سقطت من السيدات في المعارك الدموية التي شهدتها تلك الفترة، وهو ما جعل عددا من المؤرخين يسلطون الضوء في كتاباتهم على الشرارة التي أشعلتها المرأة آنذاك. ويؤرخ عدد من الكتاب لـ«حميدة خليل»، ابنة حي الجمالية، باعتبارها أول شهيدة في تاريخ النضال النسائي تسقط في ثورة 1919، برصاص الاحتلال الإنجليزي، في أثناء مشاركتها في الصفوف الأولى في أثناء تظاهرات أمام مسجد الحسين في 14 مارس 1919.
اعتبر كثيرون استشهادها بمثابة الشرارة التي أطلقت الثورة، حيث تلاها استشهاد سعدية حسن، التي سقطت في مظاهرة شعبية بحي بولاق وتبعتها شفيقة عشماوي، التي أقيمت لها جنازة مهيبة، وعائشة عمر وفاطمة رياض ونجية إسماعيل وغيرهن. حميدة خليل الثائرة الشهيدة حميدة خليل، خرجت لتنضم إلى صفوف الثوار الذين أعلنوا غضبهم