روسيا غير قادرة على الوقوف في وجه «الثورات الملونة»

منذ اندلاع الثورات الملونة في دول الاتحاد السوفييتي، تحاول روسيا الوقوف ضدها، وعلى الرغم من مرور نحو 10 سنوات على آخر هذه الثورات فإنها ما زالت غير قادرة على مواجهتها
تحرير:أحمد سليمان ١٩ فبراير ٢٠١٩ - ٠٤:١٣ م
انطلقت الثورات الملونة التي أدت إلى إسقاط القادة الديكتاتوريين في دول الاتحاد السوفييتي السابق، في بداية الألفية الثانية، في يوغسلافيا، وتبعتها جورجيا في 2003، ثم أوكرانيا في 2004، وأخيرا في قيرغيزستان عام 2005، ومنذ ذلك الحين خططت موسكو للوقوف في مواجهة هذه الثورات، وعلى الرغم من أن آخرها كان منذ أكثر من 10 سنوات، فإن روسيا ما زالت مهوسة بها، ويمكن تبرير ذلك بأن هذه الثورات تسببت في إسقاط حكومات، كانت مقربةً من نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشارت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إلى أن العديد من المراقبين ادعوا أنه في السنوات العشر بين الثورة البرتقالية وثورة 2014 في أوكرانيا، راقب بوتين عن كثب أحداث عام 2004، وخطط لكيفية منع حدوثها في المستقبل. وبداية من قمع الاحتجاجات التي اندلعت في روسيا عام 2012 بسبب عودة بوتين إلى الكرملين مرة أخرى،