الشعر والسمر.. كيف قضى «زغلول» ورفاقه أيام المنفى؟

قضى سعد زغلول ورفاقه فترة المنفى في تعلم اللغات التي يحسنها بعضهم وفي لعب الورق وقراءة الشعر، وجانب في الحديث والسمر في الأحداث التي شهدتها الدولة في تلك الفترة.
تحرير:أحمد سعيد حسانين ١٠ مارس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
«وجوه عابسة.. ترقب لانتظار تحديد المصير.. تلهف لسماع أخبار عما يدور في الميادين والشوارع.. لحظات قاسية لا يخفف من وطأتها سوى ذكريات الرفاق في المنفى»، هكذا كانت حياة الزعيم الراحل سعد باشا زغلول ورفاقه في المنفى، بعد اعتقالهم بالقوة واقتيادهم بقسوة داخل سيارات حربية. لم تكن الليلة الأولى في حياة "زغلول" وزملائه في المنفى، مثل سابقتها، بل كانت أشد قسوة عليهم، حيث قضوا ليلتهم داخل ثكنه يتساءلون عن مصيرهم، وفي الصباح يبلغهم ظابط كبير أنهم قد سمح لهم بإحضار ثياب من منازلهم تكفيهم لمدة شهر، وبخادم إذا شاءوا.
ووفقا لما سرده كتاب سلسلة ثورات مصرية وعربية "ثورة 1919" للكاتب صلاح عبد الحميد، فإن فكرة النفي كانت بعيدة عن ذهن زغلول ورفاقه، وأن السجن كان الأقرب بالنسبة لهم، ولكن الحكومة البريطانية قررت إبعادهم إلى جزيرة مالطا، ونزلوا في المعتقل معزولين عن بقية الأسرى عانى "زغلول" ورفاقه خلال فترة وجودهم في المنفى،