أسرة شهيد الدرب الأحمر: «كان أشطر واحد في المباحث»

شقيق الشهيد: «محمود كان قلبه ميت وبينزل يفض مشاجرات بالسيوف.. ساعة الثورة نزل يعمل الحملات بنفسه، وهو الوحيد اللى مبيخفش.. حضر جنازة أم واحد صاحبه يوم استشهاده»
تحرير:تهامى البندارى ٢٠ فبراير ٢٠١٩ - ٠٢:٤٣ م
«سلم علينا في البيت واحد واحد، وفرحانين إن ربنا نوله الشهادة، بس زعلانين على الفراق، فرحانين إنه نال الشهادة، وإن شاء الله هينور لينا آخرتنا زى ما كان منور دنيتنا، الله يرحمه كان هيطلع عمرة يوم الأحد الجاى هو وأمه»، كلمات مؤثرة جاءت على لسان وقلوب أسرة أمين الشرطة محمود أبو اليزيد، شهيد حادث الدرب الأحمر الإرهابي، الذي راح ضحية إرهابي خسيس فجر نفسه في وجه قوات الأمن، في أثناء مأمورية للإيقاع به، قبل أن يكتشف رجال الشرطة مصنع متفجرات ضم كمية كبيرة من المواد المتفجرة، والمواد الخام المستخدمة في تصنيع المتفجرات، مما أنقذ المنطقة من كارثة محققة.
«التحرير» هاتفت أسرة الشهيد، فقال والده الحاج أبو اليزيد، «محمود الله يرحمه، أنا عرفت بالخبر من ابن بنتي، لأنى كنت نايم وقت الحادثة، محدش رضي يقولي، لقيت حفيدي بيقولي يا جدي في خبر عايز أقوله ليك بس خايف عليك، قلتله إيه، قالي خالي حودة متعور في المستشفى تعويرة بسيطة». يكمل والد