«صندوق من الأسرار والخفايا».. قصة حياة سعد زغلول

استطاع الزعيم سعد زغلول اختراق طبقات المجتمع حتى وصل إلى القمة، فبدأ ابن مزارع، ثم أصبح أزهريًا، فعضوا في حلقة محمد عبده، فأفنديا، فمحاميًا، فزعيمًا للمصريين.
تحرير:صلاح لبن ٠٦ مارس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
انتمى سعد زغلول، لأسرة من أعيان قرية إبيانة بمحافظة كفر الشيخ، التي كانت تعده لأن يصبح من الفقهاء، فاستطاع أن يحفظ القرآن الكريم في كُتاب القرية في سن صغيرة، ونجح سعد في أن يكون من أقرب تلامذة محمد عبده، وفي أكتوبر من عام 1880 أصبح مساعدًا له في تحرير «الوقائع المصرية». اكتفى سعد زغلول بتلك المسيرة داخل صفوف الأزهريين، متجهًا إلى سلك الأفندية، فشغل منصب ناظر لقلم القضايا بمديرية الجيزة عام 1882، لكنه تعرض للفصل من وظيفته في العام نفسه بسبب اشتراكه في الثورة العربية، قبل أن ينضم لمهنة المحاماة التي لم تكن تشترط مؤهلا دراسيا.
تعرض الزعيم سعد زغلول إلى السجن على خلفية انضمامه لجمعية سرية عام 1883، وظل محرومًا من حريته لمدة 105 أيام، كان ذلك وهو في الرابعة والعشرين من عمره، بعد ذلك عاد مجددًا للمحاماة، ليتمكن في أربع سنوات فقط بأن يصل إلى قمة المناصب في عمله، وتختاره الحكومة عضوًا في لجنة تنقيح قانون العقوبات. استطاع سعد زغلول