الجيش الجزائري يدخل على خط أزمة ترشح بوتفليقة

بعد الدعوات لمليونية في الجزائر ناشد الرئيس بوتفليقة الشعب الجزائري تغليب مصلحة البلاد كلما تعلق الأمر بالحفاظ على استقلالها السياسي والاقتصادي
تحرير:وفاء بسيوني ٢١ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٢٣ م
تعيش الجزائر حالة من الترقب والقلق بعد الدعوات التي انطلقت خلال الأيام الأخيرة للخروج إلى مسيرات مليونية، والمزمع انطلاقها غدا عقب صلاة الجمعة احتجاجا على ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لخوض الاستحقاق الرئاسي المقبل للفوز بولاية جديدة رغم تردي وضعه الصحي. فمند إعلان بوتفليقة نيته الترشح لولاية جديدة جابت حشود شعبية جزائرية الشوارع بمختلف ولايات الجزائر، رفضا لهذا الترشح، مطالبين الرئيس بالتراجع عن قرار الترشح وتعبيرا عن رفضهم القاطع للواقع السياسي الذي تمر به البلاد.
في الوقت ذاته تعلو أصوات تدعو إلى تحكيم العقل، خوفا من دخول البلاد في منزلق أمني. حركة "مواطنة" أطلقت مبادرة للخروج في مسيرات شعبية مليونية بالعاصمة، ومختلف الولايات الأخرى للاحتجاج على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة، بعد عشرين سنة من حكم البلاد. وتنأى أحزاب معارضة عن تلك الدعوات، واكتفى بعضها