رفضا لحكم «الكرسي المتحرك».. الجزائر على صفيح ساخن

تحولت التظاهرات إلى صدامات بين الشرطة والمحتجين الذين كانوا يحاولون الوصول لمقر الرئاسة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما حاول المتظاهرون اختراق الطوق الأمني
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ فبراير ٢٠١٩ - ٠٣:٢٥ م
تشهد شوارع الجزائر حالة من الغضب الشعبي منذ إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تنعقد في إبريل المقبل، للفوز بولاية خامسة، والذي يرى كثيرون أنه لا يستطيع الوفاء بمهامه الرئاسية في ظل تردي وضعه الصحي منذ سنوات. وتتخذ المسيرات التي نظمها الجزائريون ضد العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، منحى تصاعديا، وصلت أمس لخروج مسيرة شعبية هي الأكبر من نوعها خلال الأعوام الأخيرة، حيث تدفق آلاف المتظاهرين، وأغلبهم شباب، نحو وسط العاصمة الجزائرية، قادمين من أحياء شعبية، مجاورة للاحتجاج على ترشح الرئيس.
وبعد الدعوات لمليونية احتجاجية، انطلقت المظاهرات أمس منذ ساعات الصباح الأولى في بعض المدن خلافا لما كان متوقعا، على اعتبار أن المظاهرات كانت مرتقبة بعد صلاة الجمعة، لكن بعض المدن لم تنتظر، ورفعت فيها شعارات مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، والشعار الذي تكرر في الكثير من المدن هو "الشعب لا