حفظ القرآن وأنقذه مبارك.. محطات في حياة محمود الجندي

توفى الجندي في 11 أبريل عن عمر يناهز 74 عامًا داخل مستشفى بـ6 أكتوبر بعد إصابته بأزمة مرضية خلال الأيام القليلة الماضية.. كان يواصل تصوير مسلسل «حكايتى»، لخوض سباق رمضان
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١١ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
"لو كنت أعرف إن الوعد متداري ما كنت أطلع ولا أخرج أصلي من داري يا ريت ما حبيت ولا كان العذاب جاني وداري على بلوتك ياللي ابتليت داري"، أحد المواويل التي اشتهر بإلقائها الفنان محمود الجندي في أعماله خاصة المسرحيات، التي كان يصدح فيها بصوت رائع مميز يصل الى الوجدان، فيضيف قوة وعمقا لدوره مهما كان حجمه، وقد تميز الجندي بخفة ظلة في العديد من الأدوار الكوميدية، وهو الجندي المجهول الذي ساهم في نجاح عدد كبير من الأعمال التي شارك بها، لم يكن فتى الشاشة الأول ولكنه استطاع أن يصنع بصمة خاصة به في كل دور قدمه.
هو محمود حسين الجندي، المولود في مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، في 24 فبراير 1945، لأسرة تضم تسعة أبناء، عندما بلغ 4 سنوات كان يحفظ القرآن الكريم ويتعلم اللغة العربية في الكُتاب، بينما درس الحساب والعلوم في مدارس الأحد داخل الكنيسة، وعندما بلغ 8 سنوات انضم لجماعة الإخوان، ثم عزف عنهم بعد معرفته