أبرز تصريحات رامي مالك: أشعر بالغربة في هوليوود

شكر رامي مالك والدته خلال خطاب تسلمه الأوسكار، وتمنى لو كان والده المتوفى معه لمساندته، كما شكر فريق Queen الذي بنيت أحداث الفيلم على قصة صعودهم لأضواء الشهرة>
تحرير:حليمة الشرباصي ٢٥ فبراير ٢٠١٩ - ٠٦:٠٠ م
لم يكن يخطر على بال والدي رامي مالك، عند هجرتهما من مصر في السبعينيات أن ابنهما سيحمل تمثال الأوسكار فجر اليوم في الاحتفال الأشهر عالميا، ليكون السبب في افتخار العرب جميعا، كونه أول أمريكي ذا أصول عربية يفوز بالجائزة، بعد أن اقترب الممثل المصري عمر الشريف عام 1962 من الفوز باللقب عن فيلم Lawrence of Arabia إلا أنه خسره لصالح جريجوري بيك عن فيلم To Kill a Mockingbird، ليأتي "مالك" معيدًا للعرب والمهاجرين مكانتهم في أمريكا ويثبت للعالم كله اعتزازه بأصوله في خطاب تسلمه للجائزة.
ورغم أن الأوسكار تظل الجائزة الأهم والأشهر سينمائيا، ونجاح مالك في الفوز بها، سيغير مساره الفني تمامًا، فإنها ليست الجائزة الوحيدة التي فاز بها مالك هذا العام، فجدول أعمال الفنان حافل بالتتويجات، حيث حصد جوائز من جولدن جلوب، بافتا، رابطة النقاد في شمال تكساس، وCinEuphoria، وأخيرًا وليس آخرًا حفل جوائز