نجمة إبراهيم.. شريرة السينما التي تكره أفلامها

نجمة إبراهيم تنتمي إلى الجيل الأول للفنانات المصريات اللاتي احترفن التمثيل، تفوقت في تجسيد شخصيات: المرأة الشريرة القاسية، القاتلة محترفة الإجرام، رئيسة العصابة، وغيرها.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٢٥ فبراير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
نجمة إبراهيم
نجمة إبراهيم
"لقد تعود الناس أن يروني على الشاشة شريرة تحالف الشيطان، أو قاتلة تحترف الإجرام، أو قاسية القلب لا تعرف الرحمة سبيلًا إلى قلبها، وكل هذا سينما مجرد أدوار تمثيلية لا أكثر، أما حياتي الخاصة فشيء آخر، وأول ما يجب أن تعلموه عني أنني أقاطع كل حفلات الأفلام التي اشترك فيها في دور الشريرة أو المجرمة، ذلك لأني أخرج غاضبة ناقمة على نفسي لأنني كنت بالقسوة التي ترونها، وتتجه عواطفي لضحاياي ويستبدني الحنق عليّ، ويتمتع المتفرجون بأدائي.. إلا أنا".. من مقال للفنانة نجمة إبراهيم، بمجلة "الكواكب" 12 نوفمبر 1953 بعنوان "أرتعد خوفًا من ريا الحقيقية".
النشأة ولدت نجمة إبراهيم، أو بوليني أوديون (اسمها الحقيقي)، لأسرة يهودية مصرية بالقاهرة في 25 فبراير عام 1914، وقد عاصرت الحركة الفنية منذ أواخر عشرينيات وحتى أواسط ستينيات القرن العشرين، وقد بدأت نشاطها في التمثيل بأوائل ثلاثينيات القرن العشرين في المسرح بعدما جذبتها الأضواء الفنية، وشجعتها أختها الكبيرة